الخرج .. الموقع.. والاسم.. وعراقة التاريخ
|
محافظة
الخرج ملتقى
أهم أودية
عارض
اليمامة
وبها أكبر
روضة في نجد
هي روضة
السبهاء
وبها أوسع
سهل زراعي في
المنطقة،
وهي سلة غذاء
منذ أقدم
العصور تقع
في الجنوب
الشرقي من
مدينة
الرياض على
بعد «60» كيلاً،
يحدها من
الشمال
ثنايا بلال «أسنان
بلالة» وأم
الشعال ومن
الجنوب
البياض
وهريسان ومن
الغرب عارض
اليمامة «طويق»
ومن الشرق
رمال الدهنا
ء في نهاية
روضة
التوضحية
على امتداد
السبهاء،
وعلى هذا
فمساحتها في
حدود 150 كيلاً
من الشرق إلى
الغرب و«130»
كيلاً من
الشمال إلى
الجنوب. |
||
|
||
|
ويقول
الشاعر الذي
عاش في العصر
الجاهلي وهو
من أصحاب
المعلقات «عبيد
بن الأبرص»:
|
||
|
هذا
إلى جانب
الاسم
القديم جو
وينسب إلى
الخضرمة أو
الخضارم
فيقال
الخضرمة «جو
الخضارم»....
قال الأعشى
بن قيس عند
قدومه إلى
هوذة بن علي
الحنفي:
|
||
|
لذا
فهذه
المحافظة هي
جو اليمامة
والخرج إلا
أن الأخير
أصبح
مشهوراً
|
أهمية الخرج قديماً وحديثاً
|
تدل
المادة
الأثرية
التي عثر
عليها على
قدم
الاستقرار
البشري في
المنطقة،
فقد وجد فيها
ما يدل على
أنها سكنت
منذ القدم
حيث وجدت
آثار هذا
الاستقرار
في أماكن
متفرقة في
محافظة
الخرج تعود
إلى الألف
الخامس قبل
الميلاد حيث
كانت هذه
البلاد
مرتعاً
وفيافي تصول
وتجول فيها
طسم وجديس
وهذه حضارة
سادت ثم
بادت، وجاء
الحنفيون
إليها
واستقروا ثم
قدم
الحنفيون من
عالة نجد
واستقروا
فيها، وكانت
هذه البلاد
تسمى )جو
الخضارم(
الخضرمة. |